تخيّل أن يملك إنسان أو شركة أو دولة القدرة على معرفة ما يدور بخلد الناس وعقولهم كأفراد وفئات وشعوب، وما يعتمر في صدور سكان مدن وأحياء وحارات بعينها. كيف لو استطاعت مثلاً أمريكا أن تعرف بماذا يفكر سكان العالم العربي كل يوم وكل أسبوع وكل شهر وعلى مدار العام. إلى أي مدى يمكنها استغلال والاستفادة من هذه المعلومات لصالحها؟ هل ستساعدها مثلاً على بناء استراتيجية آنية وطويلة الأمد للتعامل مع الشعب العربي؟ وهل هناك امكانية، على أرض الواقع، الحصول على هذه المعلومات وتحليلها وبناء استراتيجيات وفقاً لذلك؟ إقرأ المزيد .. »

فبل أشهر وعلى قناة الجزيرة الإخبارية، ناقش أحد الضيوف “الخبراء” في مجال الانترنت ومحركات البحث وادّعى أن”جوجل” لا يحب العرب. كان إدعاؤه هذا مبني على ملاحظة حقيقية أن قسم كبير من الصفحات والمواد العربية المنشورة على الانترنت لا تظهر ضمن نتائج البحث على “جوجل”، وإن ظهرت، يكون ترتيبها متأخر جداً وخاصةً أن الغالبية العظمى من مستخدمي البحث يكتفون بالنتائج التي تظهر في الصفحة الأولى وتلك التي تحتل الترتيب الأعلى، أي أول ثلاث نتائج. طبعاً، الأخ الخبير وبتحريض خبيث من مقدم البرنامج انتهى الا أن هناك عنصرية من قبل “جوجل” تجاه المواقع العربية. وهذا مغاير تماماً للواقع و يضلل الناشر والمتصفح العربي على الانترنت. إقرأ المزيد .. »

الرجل الالي التركي لاعب الشطرنج

في القرن الثامن عشر، قام مخترع مجري بتصميم آلة تشبه الروبوت وهي عبارة عن خزانة مصنوعة من الخشب والمسننّات والدواليب يجلس أمامها دمية بهيئة رجل تركي (عثماني) يلعب الشطرنج ببراعة. سرعان ما انتشر خبر هذا الاختراع المثير وقدرة التركي الآلي على لعب الشطرنج والفوز على كل متحديه من لاعبي الشطرنج المهرة في كافة انحاء اوروبا مما اضطر المخترع ان يحمل اختراعه في رحلة حول اوروبا لينافس لاعبي الشطرنج. من المشاهير الذين لعب ضدهم الرجل الآلي التركي وهزمهم نابليون بونابرت وبنجامين فرانكلين الذي اصبح فيما بعد رئيساً للولايات المتحدة الامريكية وغيرهم من عظماء اوروبا في ذلك الوقت. ولم ينكشف سر هذا الرجل الآلي التركي إلا بعد موت المخترع المجري: إذ كان يختبيء داخل الخزانة أحد أهم أبطال لعبة الشطرنج آنذاك وكان يستطيع معرفة حركات الخصم ومن ثم تحريك قطعه عن طريق المسننات والادوات المغناطيسية. (وفي رواية أخرى، يقال أن سر الرجل الآلي هذا كان معروفاً، وعلى الرغم من ذلك،  لم يفتر الاهتمام بالاختراع أوالمنافسة ضده).

إقرأ المزيد .. »

أعلن موقع الفيس بوك مؤخراً أن عدد مستخدميه قد وصل النصف مليار (٥٠٠ مليون مستخدم) من مختلف انحاء العالم، ما يزيد على (50%) منهم يشاركون ويزورون موقع الفيس بوك بشكل يومي. بالإضافة لهذا العدد الهائل من البشر، يتم تنزيل وإضافة أكثر من (١٦٠) مليار قطعة “صورة، نص، مجموعة، أو صفحة” يتفاعل معها ومن خلالها مستخدمي الفيس بوك. و”يقدم” المستخدم لفيسبوك او يشارك ما معدله (٧٠) موضوع كل شهر، أي أنه يتم تبادل ما لا يقل عن (٢٥) مليار موضوع شهرياً. قد تكون القطعة أوالمساهمة مجرد صورة، معلومة، رابط أو تعليق ولكنها بالمحصلة النهائية تساهم في زيادة ثروة الفيس بوك. وتجدر الإشارة هنا أن موقع الفيس بوك متوفر ب(٧٠) لغة مختلفة و(٧٠٪ ) من مستخدميه يعيشون خارج الولايات المتحدة الامريكية. والجدير بالذكر ان ترجمه هذا الموقع العملاق تمت بسرعه خياليه من قبل المستخديمن انفسهم وبدون مقابل مالي. إقرأ المزيد .. »

في العديد من النقاشات مع الخبراء والمهتمين بالاعلام والتسويق في لندن واماكن اخرى غالبا ما نستحضر احد اصدقائنا الناشط علي فيس بوك كنموذج يجب ان يدرس ، وعاده ما اقول للاسف انتم لا تفهمون اللغه العربيه ولن تستطيعوا تقدير عبقريه اديب فلسطيني هو زياد خداش. فهذا المبدع الذي عرفته في رام الله مؤخرا استطاع بجداره وعبقريه تفكيك الكثير من معضلات وسلة توصيل الأبداع الادبي في عالم مكتظ بالناس والمعلومات. هومن القلائل الذين يستطيعون كتابة قصه معبره ومثيره بسطرين فقط. من اراد ان يلقي نظره علي المستقبل البعيد القريب عليه متابعة زياد وتفكيك رموز معادلته السحريه لجذب اهتمام الناس ويصبح محورا مهما في هذا الحوار الدائر في العالم الافتراضي . معادله زياد برأيي سهله ممتنعه وعظيمه ببساطتها. عبقريه التعبير والتصوير بسطر او سطرين ويكون الانسان هو المركز. إقرأ المزيد .. »

© 2010 اياد بركات سلام Suffusion WordPress theme by Sayontan Sinha