قال العرب “القشه التي تقصم ظهر البعير” وتكلم الكثير من المفكرين الغربيين وخصوصا مالكولم جولديويل في كتابه – The Tipping Point – عن تلك الأحداث التي قد تبدو صغيره ولكنها تحدث تغييرات هائله , أصبح البحث عن هذه “القشه” التي قد تقصم ظهر بعير محور دراسه دؤوبه من قبل علماء الإجتماع وعلماء النفس والسياسه والإقتصاد وخبراء الترويج .
فما هي الشروط التي يجب أن تتوفر ليصبح حدث “قشه” بسيط ؟ وليتحول لحركه جماهيريه عملاقه ؟ وكيف تصبح فكره القشه مثل فايروس ينتشر بشراسه ودون توقف ؟ وهل يمكن أن تصلح تلك القشه لأن تصمم لتقوم بإشعال ثوره أوالترويج لفكره يتبناها شعب كامل أو العالم بأسره .
الإنتفاضه الفلسطينيه الأولى (إنتفاضه الحجاره) كانت قشتها قيام مركبه تابعه للجيش الإسرائيلي بدهس مجموعه من العمال الفلسطينين بغزه , حدث صغير بسياق أحداث أكبر أشعل إنتفاضه لسنوات طويله فاجئت إسرائيل والفلسطينين أنفسهم والعالم كاملا , أحيانا تكون القشه مصممه بفعل فاعل في المكان والتوقيت الصحيحين .إقرأ المزيد .. »
طلبت مني الأخت صباح بشير الكاتبة الاعلامية والناشطة الاجتماعية، كمتمرس في مهنة الترويج و”البراندينج” Branding، أن أحاول تحليل ظاهرة ما يسمى ب(جرائم الشرف) واقتراح طريقة لمحاولة التصدي لها من قبل وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية. أعطيتها اجابة سريعة وليدة اللحظة وهي التي نشرتها بمقالتها بعنوان “أين الشرف في جرائم القتل على خلفية الشرف؟“ المنشورة على صفحة “مبدعون فلسطينيون” على الفيسبوك. ووعدتها ان اقوم بمحاولة دراسة هذه الظاهرة وتحليلها متى يسنح لي الوقت. وآمل أن أساهم ولو قليلاً في تناول ومعالجة هذه الظاهرة -بطريقة مختلفة- التي تهدد مجتمعاتنا بشكل عام. وهنا أقدم لكم الجزء الأول من هذه الدراسة على أن يليها الجزء الثاني في أقرب وقت.
“براندينج” Branding و”ريبراندينغ”Re-branding مصطلحان يندرجان ضمن المجموعة العلمية والمعرفية المعروفة بعلم وفن “الماريكيتينج”Marketing أو الترويج. سواء أدركنا أو لم ندرك، يؤثر “البارندينج” Branding كعلم وأداة على كل مناحي حياتنا وقراراتنا الفردية والجماعية وعلى مستويات مختلفة ابتداءً من أبسط الأمور مثل اختيار نوع العلكة الذي نستهلكه إلى علاقتنا بالوطن والآخر وتبنينا لفلسفات مختلفة حتى الأديان والمذاهب التي نتبعها.
كأفراد لا نعيش تحت دائرة تأثير هذا العلم فحسب، بل نحن لاعبين وفاعلين أساسين فيه. ولا ينحصر الاهتمام بهذا الفن وممارسته على الشركات واصحاب السلع الاستهلاكية فقط وينفقون عليه الملايين، فهناك دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تخصص له المليارات، وهو ذات الفن الذي تستعمله الاحزاب السياسية حول العالم للترويج لأفكارها، وتغيير و/أو تحسين صورتها في عقول الناخبين. وشخصياً، أعتقد وبقوة أن إسرائيل اشترت وجودها ونجحت حتى الآن بضمان استمرارها باتقان هذ الفن (وهو موضوع يحتاج الى استفاضة في مقام آخر).إقرأ المزيد .. »
انتشرت في الاونه الاخيره ظاهرة استغلال حسابات الفيسبوك للكثير من المستخدمين خاصة المستخدمين العرب وذلك لنشر افلام ومواد اباحيه أو غيرها .
إن أسهل طريقه للتجسس على شخص ما والحصول على اسم الدخول والباسوورد هي دائما وبدون استثناء طلبها من الشخص نفسه بشكل مباشر او غير مباشرعن طريق خداعه وذلك للقيام بادخال هذه المعلومات لموقع مزور مشابه ومطابق الى حد كبير للموقع المطلوب فمثلا قد تصلك رساله سواء على فيس بوك او الايميل الشخصي تبدو وكانها رساله من شخص تعرفه او من الموقع نفسه تحتوي على رابط وعند الضغط على الرابط يتم نقلك لصفحه مشابه تماما لصفحة الدخول لفيسبوك ولكن في واقع الأمر تكون هي صفحه مزورهإقرأ المزيد .. »
تخيّل أن يملك إنسان أو شركة أو دولة القدرة على معرفة ما يدور بخلد الناس وعقولهم كأفراد وفئات وشعوب، وما يعتمر في صدور سكان مدن وأحياء وحارات بعينها. كيف لو استطاعت مثلاً أمريكا أن تعرف بماذا يفكر سكان العالم العربي كل يوم وكل أسبوع وكل شهر وعلى مدار العام. إلى أي مدى يمكنها استغلال والاستفادة من هذه المعلومات لصالحها؟ هل ستساعدها مثلاً على بناء استراتيجية آنية وطويلة الأمد للتعامل مع الشعب العربي؟ وهل هناك امكانية، على أرض الواقع، الحصول على هذه المعلومات وتحليلها وبناء استراتيجيات وفقاً لذلك؟إقرأ المزيد .. »
فبل أشهر وعلى قناة الجزيرة الإخبارية، ناقش أحد الضيوف “الخبراء” في مجال الانترنت ومحركات البحث وادّعى أن”جوجل” لا يحب العرب. كان إدعاؤه هذا مبني على ملاحظة حقيقية أن قسم كبير من الصفحات والمواد العربية المنشورة على الانترنت لا تظهر ضمن نتائج البحث على “جوجل”، وإن ظهرت، يكون ترتيبها متأخر جداً وخاصةً أن الغالبية العظمى من مستخدمي البحث يكتفون بالنتائج التي تظهر في الصفحة الأولى وتلك التي تحتل الترتيب الأعلى، أي أول ثلاث نتائج. طبعاً، الأخ الخبير وبتحريض خبيث من مقدم البرنامج انتهى الا أن هناك عنصرية من قبل “جوجل” تجاه المواقع العربية. وهذا مغاير تماماً للواقع و يضلل الناشر والمتصفح العربي على الانترنت.إقرأ المزيد .. »
في القرن الثامن عشر، قام مخترع مجري بتصميم آلة تشبه الروبوت وهي عبارة عن خزانة مصنوعة من الخشب والمسننّات والدواليب يجلس أمامها دمية بهيئة رجل تركي (عثماني) يلعب الشطرنج ببراعة. سرعان ما انتشر خبر هذا الاختراع المثير وقدرة التركي الآلي على لعب الشطرنج والفوز على كل متحديه من لاعبي الشطرنج المهرة في كافة انحاء اوروبا مما اضطر المخترع ان يحمل اختراعه في رحلة حول اوروبا لينافس لاعبي الشطرنج. من المشاهير الذين لعب ضدهم الرجل الآلي التركي وهزمهم نابليون بونابرت وبنجامين فرانكلين الذي اصبح فيما بعد رئيساً للولايات المتحدة الامريكية وغيرهم من عظماء اوروبا في ذلك الوقت. ولم ينكشف سر هذا الرجل الآلي التركي إلا بعد موت المخترع المجري: إذ كان يختبيء داخل الخزانة أحد أهم أبطال لعبة الشطرنج آنذاك وكان يستطيع معرفة حركات الخصم ومن ثم تحريك قطعه عن طريق المسننات والادوات المغناطيسية. (وفي رواية أخرى، يقال أن سر الرجل الآلي هذا كان معروفاً، وعلى الرغم من ذلك، لم يفتر الاهتمام بالاختراع أوالمنافسة ضده).
أعلن موقع الفيس بوك مؤخراً أن عدد مستخدميه قد وصل النصف مليار (٥٠٠ مليون مستخدم) من مختلف انحاء العالم، ما يزيد على (50%) منهم يشاركون ويزورون موقع الفيس بوك بشكل يومي. بالإضافة لهذا العدد الهائل من البشر، يتم تنزيل وإضافة أكثر من (١٦٠) مليار قطعة “صورة، نص، مجموعة، أو صفحة” يتفاعل معها ومن خلالها مستخدمي الفيس بوك. و”يقدم” المستخدم لفيسبوك او يشارك ما معدله (٧٠) موضوع كل شهر، أي أنه يتم تبادل ما لا يقل عن (٢٥) مليار موضوع شهرياً. قد تكون القطعة أوالمساهمة مجرد صورة، معلومة، رابط أو تعليق ولكنها بالمحصلة النهائية تساهم في زيادة ثروة الفيس بوك. وتجدر الإشارة هنا أن موقع الفيس بوك متوفر ب(٧٠) لغة مختلفة و(٧٠٪ ) من مستخدميه يعيشون خارج الولايات المتحدة الامريكية. والجدير بالذكر ان ترجمه هذا الموقع العملاق تمت بسرعه خياليه من قبل المستخديمن انفسهم وبدون مقابل مالي.إقرأ المزيد .. »
في العديد من النقاشات مع الخبراء والمهتمين بالاعلام والتسويق في لندن واماكن اخرى غالبا ما نستحضر احد اصدقائنا الناشط علي فيس بوك كنموذج يجب ان يدرس ، وعاده ما اقول للاسف انتم لا تفهمون اللغه العربيه ولن تستطيعوا تقدير عبقريه اديب فلسطيني هو زياد خداش. فهذا المبدع الذي عرفته في رام الله مؤخرا استطاع بجداره وعبقريه تفكيك الكثير من معضلات وسلة توصيل الأبداع الادبي في عالم مكتظ بالناس والمعلومات. هومن القلائل الذين يستطيعون كتابة قصه معبره ومثيره بسطرين فقط. من اراد ان يلقي نظره علي المستقبل البعيد القريب عليه متابعة زياد وتفكيك رموز معادلته السحريه لجذب اهتمام الناس ويصبح محورا مهما في هذا الحوار الدائر في العالم الافتراضي . معادله زياد برأيي سهله ممتنعه وعظيمه ببساطتها. عبقريه التعبير والتصوير بسطر او سطرين ويكون الانسان هو المركز.إقرأ المزيد .. »
هل أشعل البوعزيزي ثوره تونس عندما أحرق نفسه ؟ وهل ستتكرر هذه الظاهره ؟ قال العرب “القشه التي تقصم ظهر البعير” وتكلم الكثير من المفكرين الغربيين وخصوصا مالكولم جولديويل في كتابه – The Tipping Point – عن تلك الأحداث التي قد تبدو صغيره ولكنها تحدث تغييرات هائله , أصبح البحث عن هذه “القشه” التي قد [...]
طلبت مني الأخت صباح بشير الكاتبة الاعلامية والناشطة الاجتماعية، كمتمرس في مهنة الترويج و”البراندينج” Branding، أن أحاول تحليل ظاهرة ما يسمى ب(جرائم الشرف) واقتراح طريقة لمحاولة التصدي لها من قبل وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية. أعطيتها اجابة سريعة وليدة اللحظة وهي التي نشرتها بمقالتها بعنوان “أين الشرف في جرائم القتل على خلفية الشرف؟“ المنشورة على صفحة “مبدعون فلسطينيون” [...]
انتشرت في الاونه الاخيره ظاهرة استغلال حسابات الفيسبوك للكثير من المستخدمين خاصة المستخدمين العرب وذلك لنشر افلام ومواد اباحيه أو غيرها . إن أسهل طريقه للتجسس على شخص ما والحصول على اسم الدخول والباسوورد هي دائما وبدون استثناء طلبها من الشخص نفسه بشكل مباشر او غير مباشرعن طريق خداعه وذلك للقيام بادخال هذه المعلومات لموقع [...]
تخيّل أن يملك إنسان أو شركة أو دولة القدرة على معرفة ما يدور بخلد الناس وعقولهم كأفراد وفئات وشعوب، وما يعتمر في صدور سكان مدن وأحياء وحارات بعينها. كيف لو استطاعت مثلاً أمريكا أن تعرف بماذا يفكر سكان العالم العربي كل يوم وكل أسبوع وكل شهر وعلى مدار العام. إلى أي مدى يمكنها استغلال والاستفادة [...]
أحدث التعليقات